صديقي العزيز جدا نيو ..إشتقت لك بشدة يا صاحبي:-x

تحية إلحادية عطرة أطيب من خلوف فم ألف صائم في رمضان

أتفق معك تماما في كل ما ذكرت يا صديقي الحميم لكن لي تعقيب بسيط على هذه النقطة
خواطرك تأتي في وقت ينشغل فيه عقلي بفكرة الألوهية في الإسلام, وهي فكرة أرى أنها إن دلت على شيء فهي تدل على فقر خيال مبتكرها لدرجة أنه وصف إلهه بكافة الأوصاف المطلقة, المتناقضة, الغير منطقية, الطفولية, وخلط الحابل بالنابل, وجمع بين التضاد بشكل هدم الصورة كليةً ولما يعط للخيال حقه في الوصف حتى تأخذ فكرة الله مكانها المنطقي في عقول متبعيه ...
فمن يتخيل نفسه راكبا بغلا مجنحا يطير به من سماء إلى سماء حتى يصل إلى عرش الله و يساوم معه على عدد الصلوات كتاجر قرشي محترف لا يمكن أبدا أن نصفه بفقر الخيال..
هذا الرجل حتما يملك خيالا ثريا جدا مدعوم بإلمام هائل بالأساطير العبرية و مخصب بالخمر الساخن الذي كان يقدم في الحانة المجاورة لدار الندوة في مكة.
ضعف بناء الإله الذي قام محمد بتوصيفه جاء نتيجة لبدائية منطق محمد و إفتقار قومة لأدوات النقد الفكري السليم و نتيجة أيضا للتأثر العام بالثقافة الوثنية التي كانت تتميز بشخصنة الآلهة بدرجة هائلة.
المصادر التي إعتمد عليها محمد في صياغة إلهة كانت المفاهيم الإلهية التوراتية بالإضافة للوثنية العربية و كلتاهما تميزت بشخصنة الإله لذا كان من الطبيعي ألا يخرج إلهه عن هذا النطاق..
العار الحقيقي يقع على مسلمي اليوم الذين لا يستطيعون الرؤية من خلال ضباب الإيمان ليعرفوا كم هو بدائي إلههم هذا و إلى أي درجة صار الإيمان به مضحكا في ظل معارفنا و علومنا و ثقافتنا الحالية.
إستمر عزيزي في خواطرك, فقد تساؤلت دوماً عما يدور في ذهنك وكيف توصلت للإلحاد الكامل في يوم وليلة, وحان وقت كشف أسرار عقلك الرياضي العجيب الذي أود تحنيطه في متحف العقول الإلحادية تحت إشراف تشارلز دواكنز (ابوك الروحي, ولا نسيت؟) ...
سأستمر لأجل خاطرك يا عزيزي..و بالنسبة لعقلي فهو ملكك..بعد ان أموت يمكنك تحنيطة في متحف العقول الإلحادية أو متحف الأحياء المائية إذا شئت..لكني أفضل أن تقلية و تأكله مع راهب العلم و مان و مارينو و كمال..و هنيئا لكم وجبة المخ البانية
و ها هي حزمة بقدونس للسلطة

تحياتي العبيرية الساخنة
